كتب: بسام وقيع


أعلنت إيران، اليوم الخميس، الموافق الحادي والعشرين من شهر مايو/أيار الجاري 2026، أنها تدرس أحدث مقترح لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب، وذلك بعد أن صرح ترامب بأنه مستعد للانتظار بضعة أيام أخرى للحصول على الإجابات المناسبة من طهران.


وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن إيران تلقت وجهة نظر الجانب الأمريكي وتقوم بدراستها، مضيفًا أن باكستان، التي استضافت محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي، تواصل وساطتها بين طهران وواشنطن.


وأشار بقائي إلى أنه جرى عدة جولات من التواصل استنادًا إلى إطار النقاط الـ14 الأصلي الذي طرحته إيران.


ومن المتوقع أن يتوجه رئيس أركان الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى العاصمة الإيرانية اليوم، في إطار محادثات الوساطة الجارية بين واشنطن وطهران، وفقًا لوكالة "إسنا" الإيرانية.


وما زالت المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب لم تحرز أي تقدم يذكر خلال الأسابيع الأخيرة، وتستمر طهران في غلق مضيق هرمز، بينما تحاصر واشنطن الموانئ الإيرانية.


وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين في قاعدة أندروز الجوية المشتركة أمس الأربعاء: "صدقوني، إذا لم نحصل على الإجابات الصحيحة، فسوف تتطور الأمور بسرعة كبيرة، نحن جميعاً على أهبة الاستعداد".


وعندما تم سؤاله عن المدة التي هو مستعد للانتظار فيها، أجاب ترامب: "قد يستغرق الأمر بضعة أيام، لكنه قد يتطور بسرعة كبيرة".


وحذر ترامب مرارًا من تجدد الهجمات على إيران إذا لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق، لكنه لم يفعل سوى تأجيل المواعيد النهائية التي حددها.


وقال الرئيس الأمريكي إنه كان على وشك اتخاذ قرار بشن هجوم على إيران يوم الثلاثاء الماضي، قبل أن يعلن تأجيل الضربة.


وفي السياق، حذر الحرس الثوري الإيراني من أي هجمات أخرى، مهددًا بتوسيع نطاق الصراع في الشرق الأوسط إلى ما وراء المنطقة، إذا استأنفت الولايات المتحدة وإسرائيل ضرباتهما على إيران.